| Profilo di CoFeeTa..◊» ҳ̸Ҳ̸ҳ [رٌوـــ عٌـــذَ...FotoBlogElenchi | Guida |
|
01 febbraio ҳ̸Ҳ̸ҳ [ قصة من تأليفي : يوم رحيل صامت] ҳ̸Ҳ̸ҳفي احدى الايام تلقيت في بريدي رسالة كان عنوانها عنوان شركة كان ابي يعمل بها ، فلما فتحتها وجدتها عبارة عن جائزة فردية لقضاء رحلة في احدى الجزر الجميلة ..
فكرت في الامر ملياً واهتديت إلى القبول وكيف لا وانا تعبة واحتاج للراحة والترفيه فأرسلت بالقبول ..
بعد مضي ثلاثة ايام طرق بابي شخص مجهول واخبرني بأن الشركة قد كلفته بإيصالي للجزيرة
جهزت امتعتي بسرعة وركبت الحافلة ومن ثم السفينة...
في الطريق كان الجو نسيمه هادئاً.. وكانت العصافير تشدو وتغرد بأروع الألحان
وكلما ازددنا قربا من الجزيرة تتضاعف روعة الحانها
وكأنها ترحب بي في عالم جديد انا مقبلة عليه عالم السعادة والخيال
بقيت بضع امتار قلائل بيني وبينه..
لم يبقى سوا القليل
اني اراها بوضوح الآن
آه كم مدنه عامرة مبتسمة رافعة رايات السلام والمحبة بكل سرور وغبطة
وفي لحظة الوصول ترائت لي من بعيد مياه صافية متلألئة شفافة تنظر إلي وتقول:
" أهلا بكِ في عالم الخيال والاحلام "
عندها غمرت كل خلية في جسمي بالسعادة والسرور وماهي لحظات حتى تم ايصالي لفندق صغير نسج بخيوط السعادة وصبغ بلون الفرح الزاهي..
حملت امتعتي ودخلت وارشدوني لغرفتي ..
يالها من غرفة جميلة بباسطتها .. ساحرة بنافذتها ذات الستارة البيضاء المطلة على الشاطىء..
فوضعت امتعتي مسرعة
وذهبت للبحر الذي كان يجذبني بمنظره الساحر منذ اول وهلة رأيته فيها
يالروعته.. يالهدوئه عندما ينحسر برقة.. يالهيجانه حينما يتقدم على اليابسة..
وقفت مدة ليست بقليلة متأملة فيه..
غير أبهة بمن حولي من الناس
عشقته بكل مافيه (بهمساته الهادئة ، وبأمواجه الهائجة ، وبحكاياه النادرة)
تعجب الناس من وقوفي الطويل بطريقة شامخة وجاءوا لمعرفة مابي
ولم اجيبهم لانني حينها كنت شاردة
هناك بين تلك الامواج الهادئة
وبين همساتها الساحرة بأثمن الكلام..
وعندما خيم السواد السماء
وحل الليل .. قررت الرجوع لغرفتي لأن تأمل منظر البحر في هذه الفترة خاص بالعشاق الهائمون وليس لمن هم مثلي
بعد نوم مريح استيقظت نشيطة في صباح اليوم التالي وذهبت لصديقي الجديد الذي تم تعرفي عليه بالامس وسرعان ما فهمني وفهمته انه البحر الذي اصبح ملاذي المفضل.. وقفت لأراقب امواجه لساعات في سبات عميق حتى انطبعت صورته في اعماقي وصوت امواجه في مسمعي
فجأة لاحظت شخص يرقبني من بعيد بهدوء ويقف كوقوفي لكي يعرف سري..
تجاهلته وعدت لمشاهدة منظر البحر الذي لم امله..
وبعد لحظات طوال مالت عيني قليلا عن الامام الى الجنب فلاحظته في نفس الموقع وبنفس الوقفة متجسساً على محادثتي مع البحر..
لم اهتم له .. ورجعت لاستماع الي حكم البحر..
ومضى وقت طويل وانا على حالي وهو على حالته..
الي ان قررت ان اشعره باستغرابي من وضعه كما يفعل بي
لكي اعرف ماذا يريد مني
عجبا لقد قابلني بماقابلته به..
ولم يكترث بأمري
لا انكر انه اثار فضولي بردة فعله ولكنني ادعيت عدم الاهتمام وعدت للفندق
وفي اليوم الثاني ذهبت ايضا على الشاطئ كعادتي منذ ان وصلت الي هنا
ولكنني ذهلت بما رأيت.. رأيت نفس الشخص الذي كان يرقبني بالامس واقفا وقفته تلك في المكان الذي اعتدت الوقوف فيه ومحاكاة صديقي العزيز البحر
غضبت كثيراً وشعرت انه استفزني ولا إراديا اقتربت منه لا شعره بقدومي عله يمضي ويترك لي مكاني الخاص
ولكنه كرر لامبالاته مرة أخرى
عندها شعرت بالظلم وحزنت كثيراً ومضيت لغرفتي
آه كم هذا اليوم سيء
لم استمع فيه لبوح البحر باسراره الدفينة ولم القي عليه التحية اصلا وكل ذلك بسبب هذا
مهلا منذ متى دخلت كلمة هذا في قاموسي ؟! عشت طويلا وانا انكرها من وجودي وكلما حاول احدهم ادخالها فيه ابتعدت عنه وخسرت شخصه
فآسفة يانفسي على تفوهي بهذه الكلمة الممنوعة ولن اكررها مرة اخرى
مضت ساعات يومي وكأنها دهور
وانا هنا في غرفتي في لهفة للقاء البحر فأصبت بالضجر والحزن في الوقت ذاته
وقررت ان اراقب البحر من النافذة...
ماذا ؟؟!!
اين ذلك المتطفل ؟؟ اين ذهب ذلك المستعمر لمكاني؟؟!!
كم انا سعيدة وسأعود لموقعي العزيز
عدت وتكرر ذات المشهد المد والجزر
شعرت بمتعة ليست بعدها متعة وعندما حل الظلام رجعت كعادتي للفندق ولبثت أقرأ صفحات من مجلة جلبتها لتسلي وحدتي وماهي دقائق مرت حتى سمعت صوت طرق خفيف على باب غرفتي عندها تجاهلته حتى اكمل الجزء الذي كنت اقرأه و ما ان انتهيت ذهبت لاستطلع الامر وعندما فتحت الباب رأيت ما أذهلني ...
!
!
◊» ҳ̸Ҳ̸ҳ [الجزء الثاني : يوم رحيل صامت] ҳ̸Ҳ̸ҳ «◊
"
"
رأيت صندوق جميل جدا الوانه غاية في التناسق وكل زهرة من ازهاره احتضنت حرف من حروف اسمي
يالروعته..
مهلا هناك رسالة بداخله ايضا استعجبت من الامر ودار في عقلي حينها ألف سؤال وسؤال .. ولم اجيب الا على سؤال واحد الا وهو انه لابد ان اتقدم وآخذ الصندوق لأرى مابه ...
فأخذته واغلقت الباب بإحكام..
جلست على الكرسي وازحت المجلة جانباً ووضعت الصندوق في حجري اخرجت ظرف الرسالة الذي كان بداخله وكانت يداي ترتعشان
انها رسالة يقول صاحبها في
¤§¦ قرأت الكثير من قصص الحب غير آبها ببعضها وغير مصدق بعضها الآخر
وسمعت كثيرا من اقوال ضحاياه
بعضهم اعتبر روحه موزعة على شخصين
وبعضهم الآخر يرى في الحب أداة وصل بين الشعوب وبعضهم وبعضهم..
وانا لست متأكدا من أي شيء منهم سوا الامر الاول وكيف لا وانا لم اشعر بتشابه كهذا سابقا ايعقل ان هناك روحان لهما ذات الكبرياء الهادىء والقوة الكامنة .. التي لو وزعت على كافة مخلوقات البحر الذي يتأملانه لجعلت اصغرها يحكم اكبرها المفترس.. اسمحيلي سوف ابدا بكلمه محبه .. اعلم ماذا تعني لك تلك المشاعر.. ولكنني أحببت ان ابلغكِ انني كنت ضمن الاناس الذي تعجبوا من وقوفكِ الغريب امام البحر منذ اليوم الاول الذي جئتِ فيه إلى هنا ، ولكن الفرق الوحيد بيني وبينهم هو أنني فهمت سبب وقوفك حينها.. وفي اليوم التالي كنت مشارف على فقد الامل من شعوركِ بي عندما لم تكترثي بوقوفي لساعات خلفك مغبة اثارة انتباهك ِ، ولكنني في النهاية قابلت ردة فعلكِ بالمثل للهدف ذاته.. الى ان جائت اليوم ردة فعلكِ الإيجابية التي فجعلتني احيا اسعد لحظات حياتي بعدما اصبح هدفي الملح كشف شخصيتك الغريبة.. اخيرا وليس اخرا اختم رسالتي هذه ببالغ اعتذاري لماحدث اليوم متمنيا ان تسامحينني على مافعلته او ماسببته لكِ من جرح لمشاعرك وأمل كل الامل ان اعرف ردكِ على رسالتي هذه بإعطائي فرصة للتحدث معك
المخلص : روح احبتكِ وتمنت رضاكِ ¤§¦
يالدهشة ايعقل هذا ؟!! ءانا في احد احلامي الغامضة ؟ ام في حلم ادخل نفسه بين ثنايا الواقع؟!! ايا يكن فلن اهتم بهذا المتطفل الذي افسد على متعتي بالبحر وسأتجاهل امر هذه الرسالة بل سأرميها بعيدا حتى انساها
ففتحت النافذة لرميا ... وليتني لم افعل هاهو جالس وحيدا اما البحر في صمت منكسر انعكس صداه إلي بأمل في القبول
ولاحظت زهرتين في يديه سرعان ماينقص عدد اوراقهما فقد كان يقطع واحدة ويقول فيها ستقبل ويقطع الاخرى ويقول لا لن تقبل لافائدة كم هو مشهد مؤثر ويالها من نفس حائرة ماذا افعل ؟؟
بعد لحظات اهتديت الى حل يبعدني عن لقاءه الا وهو الذهاب لسوق الجزيرة لشراء هدايا التذكار نعم سأذهب الى هناك في الوقت الذي سينتظرني فيه هذا هو الحل الانسب
وحتما انه سييأس من تلبيني لدعوته لتأخري في اليوم التالي نفذت كل شيء خططت لتنفيذه وذهبت للسوق وتناسيت امر ذلك الشاب
وفي منتصف النهار عدت إلى الفندق وهممت بترتيب مااشتريته في حقيبتي بعدها اخذت قيلولة وعندما استيقظت ترائت عيناي للنافذة واذا بي ارى امواج هائجة تتصادم هناك وهناك فجأة احسست برعشة هزت كل جسمي قلقا على ذلك المنتظر هناك اقتربت لتفقد الامر وأيت مشهد مرعب الشاطىء هائج والناس يتناثرون بين الامواج تتلقاهم موجة وبعد ان تفرغ منهم تتلقاهم اخوي وكل ذلك وسط صراخ وهلع المستغيثين
ياله من منظر رهيب وياترا هل هو بينهم ام غادر قبل وقوع هذه الكارثة ؟ جلست في قلق على مصير كل اؤلئك الناس ومصيره.. خيم الظلام علينا في وقت هدئت فيه العاصفة فتشجعت نفسي للذهاب الى هناك للاطمئنان على حال الذين كانوا هناك ذهبت وليتني لم اذهب فلقد رأيت امهات يبكين على من غرق من اولادهن ورأيت مصابين مذعورين من الخطر الذي واجهوه مهلا وماهو مصير ذلك الشاب الذي كان آملا بلقائي ؟!! لازلت اتذكر .. تلك الليله ..الصندوق ... والرسالة اليتيمة التي بلا رد مني وقفته .. صبره ... حلمه ... والاهم من ذلك ابتسامته البريئة ما دار بداخلي .. يا الله .. ما هذا .. هذه انا .. احن على شخص .. ما هذا الشعور الغريب .. انا اللبؤة الصامدة .. التي ليس من السهل اختراق قلبها .. ...او المضي بمشاعرها ..
ولكنني آمل ان لم يصبه شيء وبينما انا بين ذلك الجمع المرعوب واذا بي اشاهده بين الغرقى ملقي على الساحل مغطى بقماش ابيض
لم اتحمل الموقف وفقدت وعيي واصبت بصدمة اقعدتني طريحة الفراش لشهر
وهئنذا بعد فترة من الزمن حزينة على ماسببته له نادمة على فعلي القاسي
وماذا عنك يابحر اترا هل احسست يوما بقيمة من اخذت عند احبائه ؟!! صدقوا حين اسموك غدار
~*&*~
|
|
|